المصمم العربي شخص عصامي.
سبق وتكلمت عن الجوانب السلبية في المصمم العربي وكان الهدف من تلك التدوينة هو تشخيص الحالة حتى يسهل العلاج ووعدت حينها بكتابة تدوينة عن الجانب المنير في المصمم العربي وأمام قلة الايجابيات وبالنظر للمشاكل التي يعاني منها المصمم العربي استخلصت هذه التدوينة.
المصمم العربي شخص عصامي من الدرجة الأولى، شخص يبني نفسه بنفسه دون الاعتماد على غيره، يتحدى ضعف أجهزته وضعف لغته وقد نجد من يتحدى ظروفه العائلية وظروف بيئته حتى يجد وقتا لكي يصمم. أغلب المصممين الأجانب الذي اتابعهم سنهم يقارب العشرين سنة والمصممين العرب سنهم يقارب الثلاثين سنة، قد نندهش للفرق الكبير في المستوى بين الطرفين حسب معيار السن . لكن في الحقيقة ان المصمم الاجنبي الذي عمره الان 20 سنة قضى في مجال التصميم 15 سنة باعتبار انه بدأ يصمم وعمره 5 سنوات في حين ان المصمم العربي الذي عمره الان 30 سنة دخل مجال التصميم منذ 3 سنوات فقط بإعتبار أنه بدأ التصميم منذ 3 سنوات أو ربما أقل. اذن العمر الحقيقي للمصمم الاجنبي 15 سنة بينما المصمم العربي عمره 3 سنوات فقط.
المصمم العربي شخص عصامي لأنه لم يدخل معاهد تصميم ولم يولد وفي يديه ماوس مرتبط بجهاز ماك وفي خزانته كتب تتحدث عن عالم لم يدخله بعد.
مواضيع عشوائية :
15 تعليقات
أشكرك لانك بالفعل تتحدث عن تجربة حقيقة عشتها مع البرمجة .. ومع الاسف ما زلت اعيشها ..
أعتقد ان المسألة هي اما ان تكون او لا تكون
فشلت كثيرا في حياتي .. وهذا سبب نجاحي
السلام عليكم ، مدونتك رائعة أخي أزهار قلبي . أعجبتني جدا
.. كلامك صحيح .. أنا تريبت على الكومبيوتر وأنا عمري 4 سنوات على برنامج الرسام .(: لكن الان تطورنا أصبح لدي فوشتوب و اليتريستر الخ الخ .. ومع هذا فلا أعرف الكثير عن التصميم فأكثر ما اعرفه هو صيانة الحواسيب وقليل من الخبرة في ووردبريس .. هذا لأني لم أجعل مجالي في الحاسب مجالا واحدا بل متشعبا …
@فرح
اهلا بك اختي فرح .
بالتاكيد قد تكون هناك أشياء أخرى…
@cssbit
مرحبا اخي نعيم.
اللهم وفقنا جميعا لما فيه الخير.
@yusuf
أهلا أخي الكريم.
شكرا لزيارتك.
جميل أن يبدأ الشخص في التعامل مع الاجهزة وعمره 4 سنوات، لكن اذا لم يكن هناك توجيه وتخطيط قد يمضي الشخص عمره دون ان يستفيد اي شئ من هذه التقنيات خاصة اذا كان ينتقل من برنامج الى اخر ومن هواية الى اخرى دون أن يتقن أ ي شئ بمعنى اخر يحرق المراحل وسبق وتحدثث عن هذه النقطة في موضوع الجوانب السلبية في المصمم العربي.
أتمنى لك كل التوفيق.
كلام جميل جداً .. كم من العقول العربية الذكية ماتت في مهدها بسبب الوضع الحالي الذي نعيشه تعليميا واقتصاديا وسياسياً ..
العقل العربي عقل ذكي إذا تم استعماله كما يجب .. ليس في مجال التصميم فقط بل في كل المجالات .. لكن كما أسلفت أخي في تدوينتك السابقة هناك العديد من الأسباب التي تحتم عليه أن يبقى مكبلاً منغلقاً معدوم الحيلة ..
ههههههههههه
ضحكت على المفارقة في السن .. والانتاجية
كلامك منطقي جداً .. ولكني مصمما بعمر السبع سنوات .. ولدي خبرة سنة واحدة تكررت 7 مرات فقط لا غير ..
اخي الفرق هو في المادة المعطاه .. قد اكون بعمر سبع سنوات لا اتقدم ابداً .. وقد اتقدم في سنة ما سيفعله غيري في عشر سنوات .. التركيز .. والتشبع في المادة .. يولد الابتكار وروح الابداع
تقبل مروري اخي العزيز
مدونة جميلة تستحق المتابعة ..
أرى أنك تعمم كلامك على العرب جميعاً، مع أني أعرف مصممين لا ينطبق عليهم بعض ما تقول، شيء من التوازن لن يضر :) ..
كما أتطلع لرؤية تدوينات إيجابية تسلط الضوء على النماذج الإيجابية، أو تقدم حلول عملية تساهم في تحسين المستوى ..
@هاشم
أهلا بك اخي هاشم .
نامل خيرا في المستقبل. فقط علينا جميعا ان نكون في المستوى . كلٌ في تخصصه .
و ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم.
@المشتــأق
مرحبا اخي الغالي
المقارنة في السن جاءت على اعتبار ان الطرفين يمكنهم تلقي نفس الكم من المعلومات بالنظر للسن. طبعا هناك حالات استثنائية.
@مكتوم
اهلا بك اخي الكريم .
شكرا لك.
أنا لا اعمم كلامي ولكن اُعلق على الأغلبية . وكل قاعدة ولها استثناء.
أظن ان كل ما اكتبه هو تدوينات ايجابية في اخر المطاف سواء تناولت الجوانب السلبية التي نعاني منها كمصممين عرب او الجوانب الاخرى. وهذه التدوينة في حد ذاتها هي تمجد المصمم العربي فهي تشير الى عصاميته من جهة و من جهة أخرى ترد على من ينظرون الى المصممين الاجانب على انهم عباقرة ، فقط لكونهم مبدعين وهم في سن 15 سنة أو 20 سنة ووضحت في التدوينة اعلاه ان هذا السن لا يعكس السن الحقيقي لكل منهم. وبالتالي السن ليس معيار للمقارنة بينهم.
كلام جميل
اعجبني ماكتب بالمقال
ولكن حقيقة ان المصمم العربي غالبا مايفكر ان ينتج بشكل كبير للناس
الف شكر لك
اهلا اخي الغالي
شكرا لزيارتك.
في مدارسهم، بيوتهم، و في أي مكان.. تجد الطفل الصغير يترك للإبداع و لو مجازا، ها هي الألوان بين يديه و هو صغير، و منذ حصص التعليم الأولى و الأنشطة الفنية متواجدة، تنمي ملكات الطفل و تساعده على الإبداع، من الصغر. أما عندنا: فحصص الفنون هي مضيعة للوقت، إن وجدنا طفلا يرسم و يلون نصرخ: “هيا قم و احفظ دروسك، هيا قم لحفظ جدول الضرب!”، النتيجة أن المجتمع بأكمله يحس بشيء من النقص فيما يخص التعامل مع فن اليدين.
مرآة هذا واضحة في الكبر: ما أن يصل ذلك الطفل للجامعة و يغدو رجلا حرا حتى تجده يشخبط فوق الطاولة، تلقائيا! بل و تجد أحدهم يمسك الطباشير و يرسم في السبورة و يفرغ طاقته، إبداعه.. محاولة اكتشاف متأخرة، تنتج إبداعا أحينا ليتنا استثمرناه في الصغر، إذن لكان لدينا غير واحد من بيكاسو هذا الزمان..
و كذلك الأمر مع الأجهزة و المختبرات، تجد التلميذ طيلة مساره التعليمي التأهيلي يحرم من التعامل مع التجربة العلمية، هذا إن كان الأستاذ يقوم بها و لم يكتفي بصور المقرر! تمر الأيام و يصير التلميذ طالبا علميا يتعامل مع مختبرات الجامعة، تجده يلمس و يعبث بالأدوات لا شعوريا، رغم وجود ورقة كبيرة: “لا تلمس شيءا”، يدخل الأستاذ و يعلق: “ما بكم؟ الطلاب في فرنسا ينظرون بأعينهم فقط، ألا تستطيعون صبرا؟”، الأستاذ نسي وضعية التعليم لديهم و مقاربتها هنا.. نسي أن المجهر يتخدمونه و هم اصحاب 7 سنوات أما نحن فبعد العشرين و منا من لم ير مجهرا فكيف يستخدمه؟
ملكات الفضول و الإكتشاف المعرفي لا يشبعها مجتمعنا في الصغر، مما يؤخرنا عن الركب في الكبر.
(لقد خرجت عن الموضوع أخي أزهار قلبي :) ناقص 2 نقط في الإختبار المقبل هههه.)
بل + نقطين أو أكثر :)
جزاك الله كل خير أخي محمد.
أشرت الى أشياء مهمة. نتمنى فقط أن يكون جيلنا ممن يهتمون بهوايات أطفالهم واخوانهم الصغار حتى لاتستمر الحكاية.
لاشك ان تقدم اي حضارة رهين بمدى اهتمامها بالطفولة.
كلام صحيح جدا جدا..
وهذي تجربة أعتقد إنني أعيشها فعلا حاليا.. في التطوير..
وقد أحسنت التعبير حقا.. في مسألة عمرك كعامل.. وليس عمرك الفعلي.. وأود أن أضيف..: عمرك كمصمم.. قبل الزواج السنة بسنتين.. أما بعد الزواج.. فالسنة بنص سنة.. لأن الانشغال والمسئولية.. ستعطل مشوارك (الاكتسابي) وليس الانتاجي.. إنما ستحفز الجانب الانتاجي جدا :)
شكرا على الموضوع الراقي الرائع
@Maisara-WD
أهلا بك أخي الغالي
شكرا لك على هذه الاشارة المهمة بخصوص قبل وبعد الزواج .



فكرة جميلة
ربما هناك اوجه اخرى لعصامية المصمم العربي غير مدة احترافه القصيرة